محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
1082
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
إذا نحن سمّيناك خلنا سيوفنا * من التّيه في أغمادها تتبسّم « 1 » من قول أبي نواس : تتيه الشّمس والقمر المنير * إذا قلنا : كأنّهما الأمير « 2 » وقوله : إذا ترحّلت عن قوم ، وما قدروا * ألّا تفارقهم ، فالرّاحلون هم « 3 » من قول حبيب : وما القفر بالبيد القواء بل التي * نبت بي ، وفيها ساكنوها ، هي القفر « 4 » وقوله : وما أخصّك في برء بتهنئة * إذا سلمت فكلّ النّاس ، قد سلموا « 5 » من قول أبي العتاهية : لو علم النّاس ، كيف أنت لهم ، * مات - إذا ما ألمت - أكثرهم « 6 » وقوله : إذا كان ما تنويه فعلا مضارعا * مضى قبل أن تلقى عليه الجوازم « 7 » من قول حبيب : خرقاء يلعب بالعقول حبابها * كتلاعب الأفعال بالأسماء « 8 » وقوله :
--> ( 1 ) البيت في ( ديوانه 3 / 361 ) . ويقصد بالمسمّى سيف الدولة ، والبيت في نوادر أبياته . ( 2 ) البيت في ( ديوان أبي نواس ص 422 ) برواية : « كأنّكما » . ( 3 ) البيت في ( ديوانه 3 / 372 ) من قصيدة يعاتب بها سيف الدولة . ( 4 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 4 / 570 ) ط . عزام ضمن قصيدة يفخر فيها بقومه عند انصرافه من مصر . ( 5 ) البيت في ( ديوانه 3 / 376 ) من قصيدة أنشدها ، وقد عوفي سيف الدولة من مرض . ( 6 ) البيت في ( ديوان أبي العتاهية ص 406 ط . دار صادر ) برواية : « أجمعهم » . يخاطب الرشيد . ( 7 ) رواية البيت في ( مط ) : « ينويه » تصحيف . والبيت في ( ديوانه 3 / 382 ) . ( 8 ) رواية ( مط ) : « تلعب » تصحيف . والبيت في ( ديوان أبي تمام 1 / 183 ) ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها محمد بن حسّان الضبي . وسمّى الخمر خرقاء ؛ لأنّها تخرق بشاربها . والحباب : طرائق الماء فيها إذا مزجت .